٠٧ ربيع الأول ١٤٤٧هـ - ٣٠ أغسطس ٢٠٢٥م
الاشتراك في النشرة البريدية
عين دبي
المال والأعمال | الأربعاء 1 يونيو, 2016 12:54 مساءً |
مشاركة:

"نخيل" تطلق مبادرة توعوية بيئية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومنطقة دبي التعليمية

أطلقت شركة "نخيل" الرائدة في مجال التطوير العقاري، والمطور الرئيسي لمشاريع عقارية رائدة في العالم مثل جزيرة "نخلة جميرا"، مبادرة توعوية بيئية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومنطقة دبي التعليمية، حيث تستهدف من خلالها تعريف الطلبة والطالبات في مدارس دبي بالنباتات والشجيرات الأصيلة التي تزخر بها البيئة الإماراتية.

وفي إطار إطلاق المبادرة، قام وفد من شركة "نخيل" يضم، عبد الله علي بن زايد، المدير التنفيذي للخدمات المؤسسية، ومحمد القاسم، مدير إدارة الأصول والبنية التحتية، ومحمد الزعابي، مشرف مشتل، بزيارة وزارة التربية والتعليم ومنطقة دبي التعلمية، وقاموا بإهداء الباقة الأولى التي تضم النباتات والشجيرات المحلية الإماراتية والتي حظيت بمباركة كل من سعادة أمل الكوس، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم، والدكتور أحمد عيد المنصوري، مدير منطقة دبي التعليمية. 

وقال عبد الله علي بن زايد، المدير التنفيذي للخدمات المؤسسية لدى شركة "نخيل": "انسجاماً مع المسؤولية المجتمعية للشركة ومن منطلق المحافظة على عناصر ومقدرات بيئتنا المحلية، وحمايتها والتعريف بها، يسعدنا أن نطلق هذه المبادرة التوعوية البيئية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ممثلة بمنطقة دبي التعليمية. النباتات المحلية هي ثروة وطنية يجب المحافظة عليها وتنميتها وتعريف الأجيال من الشباب بها.

وأضاف: "سنقوم بإهداء باقة متنوعة من أشجار وطننا الغالي دولة الإمارات لبعض المدارس في دبي والتي سيتم تحديدها من قبل منطقة دبي التعليمية وذلك بغرض التعليم ونشر الوعي والمعرفة بين الطلبة والتي سيكون لها أثر بيئي وتعليمي على المجتمع. " 

وثمنت سعادة أمل الكوس الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم، المبادرة التوعوية البيئية التي أطلقتها شركة "نخيل"، فضلاً عن التعاون القائم بين الوزارة والشركة بما يحقق أهدافاً تنموية وتعليمية وبيئية، مشيرة إلى أن التعريف بالبيئة الإماراتية وأهمية الحفاظ على مكونات البيئة المستدامة وصونها أمران مهمان يتعين ايلاءهما قسطاً وافراً من العناية والاهتمام.

وأكدت أن وزارة التربية والتعليم تسعى إلى التوعية بأهمية البيئة لدى الطلبة عبر تضمين المناهج الدراسية بالمفاهيم التي تحث على ذلك، بجانب الأنشطة اللاصفية التي تتناول قضية البيئة وكيفية الحفاظ عليها، وأهمية النباتات في تحقيق التوازن الطبيعي لمصادر البيئة، مشيرة إلى أن إطلاق "نخيل" لهذه المبادرة التوعوية يعد عاملاً داعماً لتوجهات الوزارة، وضمانة لمزيد من العمل المشترك والممنهج بما يصب في مصلحة تحقيق أفضل نتائج مرجوة في هذا المجال.

ونوهت الكوس إلى أن البيئة الإماراتية تزخر بمجموعة من النباتات والأشجار الأصيلة، وهي تعد بيئة لها خصوصيتها وتفردها، وبالتالي يتعين الحفاظ على هذه الثروة الطبيعية، حتى تستفيد منها الأجيال المتعاقبة، مؤكدة في الوقت ذاته أن ثمة دور كبير ينطوي على مؤسسات المجتمع المدني والجهات الأخرى لدعم جهود وزارة التربية تحقيقاً للأهداف المنشودة.

وقال الدكتور أحمد عيد المنصوري، مدير منطقة دبي التعليمية: "إن التعليم بمختلف أشكاله ينهض ويرتقي بتكاتف الجهود المجتمعية وإن وزارة التربية والتعليم تسعى الى شراكات واسعة من خلال تواصلها بالمجتمع المحلي لكي يسهم معها في دفع العملية التعليمية الى الأمام.

من هنا تم التواصل بين منطقة دبي التعليمية وشركة "نخيل" حيث أبدت الأخيرة رغبتها في المساهمة في تعريف الطلاب بالنباتات والأشجار المحلية من خلال غرس مجموعة من الأشجار والنباتات في مدارس دبي لتكون شاهدة على هذا الجهد وليتعرف الطلبة عن قرب على بيئتهم النباتية المحلية والمحافظة عليها فالمبادرة جديرة بالاهتمام لأنها تكسب الطلبة أمرين أولاً الحفاظ على البيئة النباتية، ثانياً التعرف على أنواع مختلفة من النباتات المحلية التي أصبحت رؤيتها نادرة في ظل طغيان النباتات المستوردة على المساحات الخضراء.

كل الشكر والتقدير لشركة "نخيل" لهذه المبادرة والمساهمة الفاعلة والعملية التي تضيف إلى معارف طلابنا في المدارس الحكومية."

 ويشار إلى أن "نخيل" افتتحت حديقة الاتحاد في "نخلة جميرا" في عام 2012 بمناسبة العيد الوطني الواحد والأربعين لدولة الإمارات، والتي تمتد على مساحة 1.1 مليون قدم مربع، وتمثل واحةً خضراء مستدامة تضم 105 من أصناف النباتات والشجيرات التي تستوطن أراضي دولة الإمارات على اختلاف تضاريسها، سواءً كانت جبالاً أو ودياناً أو صحارى أو مناطق ساحلية حيث أن الكثير من هذه النباتات لها استخدامات طبية، ولا تستهلك سوى القليل من مياه الري لتنمو وتزدهر. وتعتبر الحديقة الأولى من سلسلة من الحدائق الأصلية المقررة في مشاريع الشركة، ويحيط بالحديقة ممشى بطول 3 كيلومترات، تم تصميمه بطريقة مستدامة وصديقة للبيئة.

 كما افتتحت الشركة أيضاً كجزء من التزامها المستمر لتعزيز الاستدامة في مشاريعها، حديقتين جديدتين في عام 2013 تحتويان على العديد من النباتات والشجيرات الأصلية من البيئة الإماراتية، وذلك بالتزامن مع مناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين للدولة وذلك في "قرية جميرا سيركل". حيث أن الحديقتين الجديدتين ما هي إلا بداية أولى للعديد من الحدائق المخطط لها والتي تبلغ 13 حديقة في "قرية جميرا سيركل"، وتمتد الحديقتين على ما يقرب من مساحة 60,000 متر مربع، وتأخذ نفس نموذج وطابع "حديقة الاتحاد" في "نخلة جميرا"، وتضم كل منها والتي تم تصميمها بطريقة مستدامة وصديقة للبيئة على العديد من النباتات والشجيرات الأصيلة التي تتخذ من أراضي دولة الإمارات موطناً لها كما تحتوي على إضاءة موفرة للطاقة تعمل بالطاقة الشمسية، ويحيط بهما ممشى للركض بطول 700 متر، ومنطقة مظللة مخصصة للعب الأطفال.

مشاركة:
طباعة
اكتب تعليقك
إضافة إلى عين دبي
أخبار متعلقة
الأخبار المفضلة