تفقّد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، اليوم، عددًا من المصانع الوطنية في المدينة الصناعية الأولى بجدة؛ للوقوف على خطوط إنتاجها وجاهزيتها لتلبية احتياجات ضيوف الرحمن خلال موسم حج عام 1447هـ، يرافقه الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن" المهندس ماجد بن رافد العرقوبي.
وتضمنت الجولة الميدانية، زيارة لمرافق الشركة السعودية لمنتجات الألبان والأغذية (سدافكو)، التي تبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية لمصنعها 300 مليون طن من منتجات الألبان والعصائر والمثلجات، فيما يتجاوز حجم الإنتاج اليومي خلال موسم الحج 1.7 مليون لتر، وتغطي منتجاتها الأسواق المحلية والإقليمية، مما يؤكد كفاءة الصناعة الوطنية وجودة منتجاتها وتنافسيتها العالية.
ووقف الخريّف على خطوط الإنتاج في أحد مصانع المخبوزات التابعة لشركة المراعي، الذي تغطي مساحته 21,070 مترًا مربعًا، وينتج ما يفوق 800 مليون حبة سنويًا من الفطائر والمعجنات، فيما تزيد طاقته الإنتاجية في موسم الحج بمعدل 40%، لتصل إلى 2.8 مليون حبة يوميًا.
وتؤدي تلك المصانع دورًا حيويًا في إسناد مراكز الإعاشة وحملات حجاج بيت الله وشركات الطوافة وفنادق المشاعر المقدّسة بالمنتجات الغذائية المتنوعة خلال موسم الحج، مع امتثالها لأعلى معايير الجودة والصحة والسلامة.
ويأتي التجمع الغذائي بجدة الذي دُشّن عام 2024م ليشكّل نقلة نوعية في قطاع الصناعات الغذائية بالمملكة، ومنصّة مهمة لتمكين المصانع الوطنية من إمداد ضيوف الرحمن باحتياجاتهم الغذائية، ويضم حاليًا أكثر من 354 مصنعًا، مع خططٍ طموحة لرفع عدد المصانع إلى 800 مصنع بحلول عام 2035م، باستثمارات تتجاوز 20 مليار ريال.
وعلى الصعيد ذاته، زار معاليه المبنى الإداري للمدينة الصناعية الأولى بجدة التي تشرف عليها الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن"، حيث اطّلع على منظومة الخدمات اللوجستية والبنية التحتية والممكنات التي توفرها "مدن" للمستثمرين الصناعيين في المنطقة.
وتعد المدينة الصناعية الأولى بجدة من أوائل المدن الصناعية في المملكة، وتحتضن العديد من الأنشطة الصناعية الواعدة، منها صناعة المنتجات الغذائية ومنتجات المطاط واللدائن ومنتجات المعادن اللافلزية والمواد الكيميائية.
وتأتي زيارة معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية إلى المصانع الوطنية في المدينة الصناعية الأولى في جدة، ضمن جهود الوزارة المستمرة لمتابعة مستوى الكفاءة الإنتاجية للقطاع الصناعي، وجاهزية المصانع الوطنية المرتبطة بموسم الحج لتلبية احتياجات ضيوف الرحمن، وتوفير منتجات بجودة عالية.